تعرف على فوائد واضرار الفلفل الحار



فوائد الفلفل الحار ***

كشفت ألدراسات والبحوث الحديثة أن الشطة الحارة والتي لا يحبذ البعض تناولها أو يخشي من تناولها لأعتقاده بآنها مؤذيه للمعدة.
وأخيراً تبين أنها تساعد في تحقيق فوائد صحية وطبية ومنها.
1 التخلص من الوزن الزائد والمحافظة علي رشاقة الجسم.
2 توفير وقاية بأذن الله تعالى من أمراض القلب والشرايين مثل(قصورالشريان التاجي وتصلب الشرايين)
3 توفير الوقاية من ضغط الدم
4 توفير الوقاية من السرطان عموماً يعني بكل أنواعه عافاكم الله .
5 السيطرة على مرض السكري حيث أن تناول الفلفل الحار يخفض نسبة السكر في الدم.
6 زيادة كفاءة الدورة الدموية الطرفية مثل (تدفئة القدمين الباردتين)
7 تنشيط عملية هضم الطعام وتنبيه المعدة.
8 أعتدال الحالة المزاجية ومقاومة الأكتئاب.
9 تسكين ألم المفاصل.

10 تسكين الصداع.
11 تسكين ألم الأسنان .
12 مقاومة وتخفيف ألتهاب الحلق واللوزتين ونزلات البرد.
13 زيادة كفاءة الجهاز المناعي
14 تخفيف الحساسية الانفية وأنسداد واحتقان الأنف.
اذا استفدت من المعلومات علق ولو بكلمه

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم.. لمشاهدة جميع وصفاتنا

فوائد الفلفل الحار تحسين حالات مرضى السكري قد يُساهم الفلفل الحار في التخفيف من أعراض مرض السكري؛ حيثُ بيّنت دراسة نُشرت في مجلَّة Phytotherapy Research أنَّ تناول الفلفل الحار الأحمر يُحفِّزُ زيادة إنتاج الإنسولين،[١] بالإضافةِ إلى ذلك أجريت دراسة أخرى نشرتها مجلة Clinical nutrition عام 2015، وشاركت فيها 44 امرأة حامل من المُصابين بسكري الحمل، وبيّنت نتائج الدراسة أنَّ تناولَ 5 مليغراماتٍ يوميَّاً من مادة الكابسيسين لمُدَّة أربعة أسابيع قد يُقلل من مستويات السكر والإنسولين في الدم بعد تناول الوجبات.[٢] ولكن تجدر الإشارة إلى أنَّ الكابسيسين لا يُقلِّلُ من مستويات سكر الدم

الصيامي، ويجدر التنبيه إلى أنّ تأثير الكابسيسين في مستويات سكر الدم قد يكون مقلقاً بالنسبة لمرضى السكري، أو الذين يتناولون الأدوية المخفضة للسكر، ولقراءة المزيد من المعلومات حول ذلك يمكن الرجوع إلى فقرة محاذير استخدام الفلفل الحار، وفقرة التداخلات الدوائية للفلفل الحار.[٣] تقليل آلام المفاصل حيثُ بيَّنت إحدى الدراسات أنَّ تناول منتجٍ يحتوي مادة الكابسيسين، وموادَّ أخرى يومياً مدّة 8 أسابيع قد يُقلّل من آلام المفاصل بنسبةِ 21%، ومن الجدير بالذكر أنَّه لا يُمكن تحديد أثر الكابسيسين وحده من هذه


الدراسة.[٤] تقليل خطر الإصابة بقرحة المعدة إذ يُعتقد أنّ مُركّب الكابسيسين الموجود في الفلفل الحارّ يمكن أن يقلل الضرر في الحاجز المخاطيّ في المعدة (بالإنجليزية: Gastric mucosa)، ممّا قد يقلل خطر الإصابة بالقرحة المعديّة، وذلك ما أشارت إليه مراجعةٌ لعدّة دراساتٍ نُشرت في مجلة Molecules عام 2016.[٥][٦] كما تبيَّنَ أنَّ الأشخاصَ الذين يتناولون الفلفل الحار بمعدَّلِ 24 مرَّة في الشهر يكونون أقلّ

عُرضةً للإصابة بقُرحة المعدة من الذين يتناولونه بمعدَّلِ 8 مراتٍ في الشهر، وينطبقُ هذا الأمر على الفلفلِ الحار المسحوق، وصلصة الفلفل الحار، بالإضافةِ إلى مسحوقِ الكاري، وغيرها من الأطعمةِ المُحتوية على الفلفل الحار، إلا أنَّه لا تُوجد أدلَّةٌ أُخرى تدعمُ هذا التأثير، وما زالت هناك حاجةٌ لدراسة هذا التأثير بشكلٍ أوسع.[٧] تحسين حالات المصابين بالتهاب المفصل التنكسي (بالإنجليزيَّة: Osteoarthritis) إذ تمتلك مادّة الكابسيسين بعض الخصائصَ المُضادّة للالتهابات، ويمكن استخدام فلفل الكايين والأنواع الأخرى من


الفلفل المُجفَّف كأحدِ أنواعِ البهار للصلصات، وخلطات التتبيل.[٨] المحافظة على صحة القلب حيثُ يُساهم مُركّب الكابسيسين الموجود في الفلفل الحار في تحسين جريان الدم ووظائف القلب، وقد أظهر بحثٌ نشرته الجمعية الكيميائية الأمريكية عام 2012 أنّ هذا المركّب يمكن أن يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب، كما أشار الباحثون إلى أنّ الكابسيسين قد يساهم في خفض مستويات الكوليسترول، وتقليل خطر تجلّط الدم؛ وذلك من خلال تقليل تراكم الكوليسترول في الدم، والمساعدة على التخلّص منه.[٥][٩] وبالإضافة إلى ذلك فقد ذكرت الدراسة أنّ الكابسيسين يمكن أن يُثبّط نشاط بعض الجينات المسؤولة عن تقلّص العضلات


المُحيطة بالأوعيّة الدمويّة، وبالتالي تحسين تدفق الدم، وصحّة القلب والأوعية الدمويّة، ولكن يجدر التنبيه إلى أنّ تناول الفلفل الحار لا يُغني عن الأدوية الخاصّة بأمراض القلب، ويُنصح بتناوله كجزءٍ من نظامٍ غذائيٍّ صحّيٍّ ومتوازن للمحافظة على صحّة القلب.[٥][٩] فوائد الفلفل الحار وزيته للرجيم دراسات تدعم فوائد الفلفل الحار للرجيم تتوفّر دراسات متضاربة عن فوائد الفلفل الحار للتنحيف، إذ يُعتقد أنّ محتوى الفلفل الحار من مُركب الكابسيسين يساهم في تثبيط الشهيّة، وذلك ما أشارت إليه مراجعةٌ لعدّة دراسات نُشرت في مجلة Appetite عام 2014،[١٠] وزيادة مُعدلات حرق الدهون في الجسم، وذلك كما أظهرت دراسةٌ صغيرةٌ

نُشرت في مجلّة Nutrition & Metabolism عام 2010، وضمّت ثلاثة وثلاثين شخصاً تمّ تزويدهم بما يتراوح بين 39 غرامات ثلاث مراتٍ يومياً من مُستخلصات الفلفل الحار مدة 4 أسابيع؛ وأدّى ذلك إلى زيادة حرق الدهون في الجسم لدى الرجال، والنساء.[١١]

ومن الجدير بالذكر أنّ العديد من الدراسات أظهرت أنّ تناول الفلفل الحار بشكلٍ مُنتظمٍ بالتزامن مع اتّباع نظامٍ غذائيٍّ صحيٍّ يوميّ، ومُمارسة التمارين الرياضيّة يدعم فقدان الجسم للوزن، فعلى سبيل المثال بيّنت دراسةٌ نُشرت في مجلّة British Journal of Nutrition وشملت 91 شخصاً مصاباً بزيادة الوزن، أنّ تناول 135 مليغراماً من الكابسيسين يوميّاً لمدة 4 أسابيع يُساهم في حرق الدهون.[١٢][١٣] دراسات لا تدعم فوائد الفلفل الحار للرجيم على الرغم من الدراسات التي ذكرناها سابقًا، فإن نتائجها ما زالت غير مؤكدة، إذ إنّ هناك

دراساتٍ أخرى لم تجد نفس التأثير للفلفل الحار، فمثلاً أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلة British Journal of Nutrition عام 2010 أنّه ليس هناك تأثيراً للفلفل الحار في عمليات الأيض في الجسم، وبالتالي فليس له تأثيرٌ في تقليل الوزن، وإضافةً إلى ذلك فقد يقلّ تأثير مركّب الكابسيسين في الوزن عند اعتياد الجسم عليه.[١٤] تأثير زيت الفلفل الحار في الرجيم بالنسبة لتأثير زيت الفلفل الحار في خسارة الوزن، فليست هناك معلوماتٌ أو دراساتٌ تشير إلى تأثيره في ذلك. أضرار الفلفل الحار درجة أمان استخدام الفلفل الحار يعدُّ الفلفل الحار غالباً آمناً عند تناوله عن طريق الفم


بالكميَّاتِ الموجودة في الطعام، كما يُحتمل أمان استخدامه لفترة قصيرة بجُرعاتٍ دوائيّة كبيرة، ولكن قد يُسبب ذلك ظهور بعض الآثار الجانبيَّة مثل التهيُّج، واضطراب المعدة، وسيلانٍ في الأنف، بالإضافة إلى احمرار البشرة (بالإنجليزيّة: Flushing)؛ وهي حالةٌ تُسبب احمراراً في منطقتي الوجه والعنق.[٣] ومن الجدير بالذكر أنَّ تناول الفلفل الحار بكميَّاتٍ دوائيّةٍ كبيرةٍ لفتراتٍ طويلةٍ قد يكون غالباً غير آمن وذلك لأنّه في بعض الحالات النادرة قد يُسبّب مشاكل خطيرة،

منها أضرار الفلفل الحار على الكلى أو الكبد، بالإضافةِ إلى ارتفاعٍ شديدٍ في ضغطِ الدم، وفيما يأتي درجة أمان استخدام الفلفل الحار لبعض الفئات العمريّة:[٣] الحمل والرضاعة: عند تناول الفلفل الحار لفترة قصيرة بجرعاتٍ علاجية فإنّه يُحتمل أمانه للحوامل في الفترة من منتصفِ الثلثِ الثاني، وحتى الثُلث الثالث من الحمل، بينما يُحتمل عدم أمانه عند تناوله خلال فترة الرضاعة؛ حيثُ إنّ ذلك قد يُسبب التهاب الجلد للطفل الرضيع. الأطفال: يُنصح بعدم تناول الأطفال للفلفل الحار؛ وذلك بسبب عد وجود معلوماتٍ كافية حولَ مدى أمان تناوله لهم. محاذير استخدام الفلفل الحار فيما يأتي بعض الأمراض التي يُنصح المُصابين بها بالحذر

عند تناول الفلفل الحار:[٧] اضطرابات النزيف: قد تزيدُ مادة الكابسيسين الموجودة في الفلفل الحار من احتماليَّة الإصابةِ بالنزيفِ لدى من يُعانون من اضطراباتٍ في النزيف. السكري: كما ذُكر سابقاً؛ قد يُؤثِّر الكابسيسين في مستويات سكر الدم لدى المُصابين بمرض السكري، لذلك فإنّهم يُنصحون بمُراقبة مستويات السكر في الدم لديهم، كما قد يحتاجون لتغييرِ جرعةِ دواء السكري الخاصة بهم بعد استشارة الطبيب. ارتفاع ضغط الدم: قد يُسبب تناولَ كميّاتٍ كبيرةٍ من الفلفل الحارّ ارتفاعاً شديداً في ضغط الدم، ممّا قد يزيد من سوء حالةِ المُصابين بمرض ارتفاع ضغط الدم. العمليَّات الجراحيَّة: قد يُسبِّبُ الفلفل الحار زيادةً في النزيفِ أثناء وبعدَ العمليَّات الجراحيَّة لذلك يجبُ وقف استخدامه قبل أسبوعين على الأقل من موعد العمليَّةِ الجراحيَّة.


أكبر موقع عربي بالعالم الرئيسية / تغذية ، فوائد الخضروات / فوائد وأضرار الفلفل الحار فوائد وأضرار الفلفل الحار تمت الكتابة بواسطة: وفاء الشيحان تم التدقيق بواسطة: تهاني الجزازي آخر تحديث: ١٠:٢٢ ، ١٧ أغسطس ٢٠٢١ ذات صلة ما فوائد الفلفل الحار للشعر ما فوائد الفلفل الأخضر للشعر فوائد الفلفل الحار للشعر تقرير عن فوائد الفلفل الأبيض محتويات ١ فوائد الفلفل الحار ٢ أضرار الفلفل الحار ٣ القيمة الغذائية للفلفل الحار ٤ أسئلة شائعة حول الفلفل الحار ٥ المراجع فوائد الفلفل الحار تحسين حالات مرضى السكري قد يُساهم الفلفل الحار في التخفيف من أعراض مرض السكري؛ حيثُ بيّنت دراسة نُشرت في مجلَّة Phytotherapy Research أنَّ تناول الفلفل الحار الأحمر يُحفِّزُ زيادة إنتاج الإنسولين،[١] بالإضافةِ إلى ذلك أجريت دراسة

أخرى نشرتها مجلة Clinical nutrition عام 2015، وشاركت فيها 44 امرأة حامل من المُصابين بسكري الحمل، وبيّنت نتائج الدراسة أنَّ تناولَ 5 مليغراماتٍ يوميَّاً من مادة الكابسيسين لمُدَّة أربعة أسابيع قد يُقلل من مستويات السكر والإنسولين في الدم بعد تناول الوجبات.[٢] ولكن تجدر الإشارة إلى أنَّ الكابسيسين لا يُقلِّلُ من مستويات سكر الدم الصيامي، ويجدر التنبيه إلى أنّ تأثير الكابسيسين في مستويات سكر الدم قد يكون مقلقاً بالنسبة لمرضى السكري، أو الذين يتناولون الأدوية المخفضة للسكر، ولقراءة المزيد من المعلومات حول ذلك يمكن الرجوع إلى فقرة محاذير استخدام الفلفل الحار، وفقرة التداخلات الدوائية للفلفل الحار.[٣] تقليل آلام المفاصل حيثُ بيَّنت إحدى الدراسات أنَّ تناول منتجٍ يحتوي مادة الكابسيسين، وموادَّ أخرى يومياً مدّة 8 أسابيع قد يُقلّل من آلام المفاصل بنسبةِ 21%، ومن الجدير بالذكر أنَّه لا يُمكن تحديد أثر الكابسيسين وحده من هذه الدراسة.[٤] تقليل خطر الإصابة بقرحة المعدة إذ يُعتقد أنّ مُركّب الكابسيسين الموجود في الفلفل الحارّ يمكن أن يقلل الضرر في الحاجز المخاطيّ في المعدة (بالإنجليزية: Gastric mucosa)، ممّا قد يقلل خطر الإصابة بالقرحة المعديّة، وذلك ما أشارت إليه مراجعةٌ لعدّة دراساتٍ نُشرت في مجلة Molecules عام 2016.[٥][٦] كما تبيَّنَ أنَّ


الأشخاصَ الذين يتناولون الفلفل الحار بمعدَّلِ 24 مرَّة في الشهر يكونون أقلّ عُرضةً للإصابة بقُرحة المعدة من الذين يتناولونه بمعدَّلِ 8 مراتٍ في الشهر، وينطبقُ هذا الأمر على الفلفلِ الحار المسحوق، وصلصة الفلفل الحار، بالإضافةِ إلى مسحوقِ الكاري، وغيرها من الأطعمةِ المُحتوية على الفلفل الحار، إلا أنَّه لا تُوجد أدلَّةٌ أُخرى تدعمُ هذا التأثير، وما زالت هناك حاجةٌ لدراسة هذا التأثير بشكلٍ أوسع.[٧] تحسين حالات المصابين بالتهاب المفصل التنكسي (بالإنجليزيَّة: Osteoarthritis) إذ تمتلك مادّة الكابسيسين بعض الخصائصَ المُضادّة للالتهابات، ويمكن استخدام فلفل الكايين والأنواع الأخرى من الفلفل المُجفَّف كأحدِ أنواعِ البهار للصلصات، وخلطات التتبيل.[٨] المحافظة على صحة القلب حيثُ يُساهم مُركّب الكابسيسين الموجود في الفلفل الحار في تحسين جريان الدم ووظائف القلب، وقد أظهر بحثٌ نشرته الجمعية الكيميائية الأمريكية عام 2012 أنّ هذا المركّب يمكن أن يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب، كما أشار الباحثون إلى أنّ الكابسيسين قد يساهم في خفض مستويات الكوليسترول، وتقليل خطر تجلّط الدم؛ وذلك من خلال تقليل تراكم الكوليسترول في الدم،

والمساعدة على التخلّص منه.[٥][٩] وبالإضافة إلى ذلك فقد ذكرت الدراسة أنّ الكابسيسين يمكن أن يُثبّط نشاط بعض الجينات المسؤولة عن تقلّص العضلات المُحيطة بالأوعيّة الدمويّة، وبالتالي تحسين تدفق الدم، وصحّة القلب والأوعية الدمويّة، ولكن يجدر التنبيه إلى أنّ تناول الفلفل الحار لا يُغني عن الأدوية الخاصّة بأمراض القلب، ويُنصح بتناوله كجزءٍ من نظامٍ غذائيٍّ صحّيٍّ ومتوازن للمحافظة على صحّة القلب.[٥][٩] فوائد الفلفل الحار وزيته للرجيم دراسات تدعم فوائد الفلفل الحار للرجيم تتوفّر دراسات متضاربة عن فوائد الفلفل الحار للتنحيف، إذ يُعتقد أنّ محتوى الفلفل الحار من مُركب الكابسيسين يساهم في تثبيط الشهيّة، وذلك ما أشارت إليه مراجعةٌ لعدّة دراسات نُشرت في مجلة Appetite عام 2014،[١٠] وزيادة مُعدلات حرق الدهون في الجسم، وذلك كما أظهرت دراسةٌ صغيرةٌ نُشرت في مجلّة Nutrition & Metabolism عام 2010، وضمّت ثلاثة وثلاثين شخصاً تمّ تزويدهم بما يتراوح بين 39 غرامات ثلاث مراتٍ يومياً من



مُستخلصات الفلفل الحار مدة 4 أسابيع؛ وأدّى ذلك إلى زيادة حرق الدهون في الجسم لدى الرجال، والنساء.[١١] ومن الجدير بالذكر أنّ العديد من الدراسات أظهرت أنّ تناول الفلفل الحار بشكلٍ مُنتظمٍ بالتزامن مع اتّباع نظامٍ غذائيٍّ صحيٍّ يوميّ، ومُمارسة التمارين الرياضيّة يدعم فقدان الجسم للوزن، فعلى سبيل المثال بيّنت دراسةٌ نُشرت في مجلّة British Journal of Nutrition وشملت 91 شخصاً مصاباً بزيادة الوزن، أنّ تناول 135 مليغراماً من الكابسيسين يوميّاً لمدة 4 أسابيع يُساهم في حرق الدهون.[١٢][١٣] دراسات لا تدعم فوائد الفلفل الحار للرجيم على الرغم من الدراسات التي ذكرناها سابقًا، فإن نتائجها ما زالت غير مؤكدة، إذ إنّ هناك دراساتٍ أخرى لم تجد نفس التأثير للفلفل الحار، فمثلاً أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلة British Journal of Nutrition عام 2010 أنّه ليس هناك تأثيراً للفلفل الحار في عمليات الأيض في الجسم، وبالتالي فليس له تأثيرٌ في تقليل الوزن، وإضافةً إلى ذلك فقد يقلّ تأثير مركّب الكابسيسين في الوزن عند اعتياد الجسم عليه.[١٤] تأثير زيت الفلفل الحار في الرجيم بالنسبة لتأثير زيت الفلفل الحار في خسارة الوزن، فليست هناك معلوماتٌ أو دراساتٌ تشير إلى تأثيره في ذلك. أضرار الفلفل الحار درجة أمان استخدام الفلفل الحار يعدُّ الفلفل الحار غالباً آمناً عند تناوله عن طريق الفم بالكميَّاتِ الموجودة في الطعام، كما يُحتمل أمان


استخدامه لفترة قصيرة بجُرعاتٍ دوائيّة كبيرة، ولكن قد يُسبب ذلك ظهور بعض الآثار الجانبيَّة مثل التهيُّج، واضطراب المعدة، وسيلانٍ في الأنف، بالإضافة إلى احمرار البشرة (بالإنجليزيّة: Flushing)؛ وهي حالةٌ تُسبب احمراراً في منطقتي الوجه والعنق.[٣] ومن الجدير بالذكر أنَّ تناول الفلفل الحار بكميَّاتٍ دوائيّةٍ كبيرةٍ لفتراتٍ طويلةٍ قد يكون غالباً غير آمن وذلك لأنّه في بعض الحالات النادرة قد يُسبّب مشاكل خطيرة، منها أضرار الفلفل الحار على الكلى أو الكبد، بالإضافةِ إلى ارتفاعٍ شديدٍ في ضغطِ الدم، وفيما يأتي درجة أمان استخدام الفلفل الحار لبعض الفئات العمريّة:[٣] الحمل والرضاعة: عند تناول الفلفل الحار لفترة قصيرة بجرعاتٍ علاجية فإنّه يُحتمل أمانه للحوامل في الفترة من منتصفِ الثلثِ الثاني، وحتى الثُلث الثالث من الحمل، بينما يُحتمل عدم أمانه عند تناوله خلال فترة الرضاعة؛ حيثُ إنّ ذلك قد يُسبب التهاب الجلد للطفل الرضيع. الأطفال: يُنصح بعدم تناول الأطفال للفلفل

الحار؛ وذلك بسبب عد وجود معلوماتٍ كافية حولَ مدى أمان تناوله لهم. محاذير استخدام الفلفل الحار فيما يأتي بعض الأمراض التي يُنصح المُصابين بها بالحذر عند تناول الفلفل الحار:[٧] اضطرابات النزيف: قد تزيدُ مادة الكابسيسين الموجودة في الفلفل الحار من احتماليَّة الإصابةِ بالنزيفِ لدى من يُعانون من اضطراباتٍ في النزيف. السكري: كما ذُكر سابقاً؛ قد يُؤثِّر الكابسيسين في مستويات سكر الدم لدى المُصابين بمرض السكري، لذلك فإنّهم يُنصحون بمُراقبة مستويات السكر في الدم لديهم، كما قد يحتاجون لتغييرِ جرعةِ دواء السكري الخاصة بهم بعد استشارة الطبيب. ارتفاع ضغط الدم: قد يُسبب تناولَ كميّاتٍ كبيرةٍ من الفلفل


الحارّ ارتفاعاً شديداً في ضغط الدم، ممّا قد يزيد من سوء حالةِ المُصابين بمرض ارتفاع ضغط الدم. العمليَّات الجراحيَّة: قد يُسبِّبُ الفلفل الحار زيادةً في النزيفِ أثناء وبعدَ العمليَّات الجراحيَّة لذلك يجبُ وقف استخدامه قبل أسبوعين على الأقل من موعد العمليَّةِ الجراحيَّة. الآثار الجانبية للفلفل الحار فيما يأتي بعضُ الآثار الجانبيَّة للفلفل الحار: الإحساس بالحرقة في الفم حيثُ إنّ العديد من الناس لا يُحبُّون الشعور بالحرقة الذي يتبعُ تناولَ الفلفل الحار، كما أنّ تناول الفلفل الحار بكميَّاتٍ كبيرةٍ قد يُسبب الالتهابات، والتورم، والاحمرار، والآلام الشديدة، ومن الجدير بالذكر أنّ مادة الكابسيسين الموجودة في الفلفل الحار ترتبط

بمُستقبلات الألم مُسببةً الإحساس الشديد بالحرقة، كما تجدُر الإشارة إلى أنَّ التعرُّض لهذه المادة بشكلٍ مُستمر قد يُقلل من حساسية بعض الخلايا العصبيَّة ويجعلها غير حسَّاسة للألم.[١٣] ألم المعدة والإسهال قد يُسبب تناول الفلفل الحار ألماً في المعدة لدى البعض، وقد تشملُ الأعراض أيضاً الإحساس بحَرقةٍ في القناة الهضميَّة، بالإضافةِ إلى التشنُّجاتِ، والإسهال المُؤلم، وتزدادُ هذه الأعراض لدى المرضى المُصابين بمُتلازمة القولون العصبي (بالإنجليزيَّة: Irritable bowel syndrome)، لذلك فإن ما نسمعه عن فوائد الفلفل


الحار للقولون خاصةً قد لا تكون منطقية، بل ينبغي على هؤلاء المرضى التقليل من استهلاكهم للفلفل الحار، والأطعمة الحارة الأخرى.[١٣] التداخلات الدوائية للفلفل الحار قد يتعارض تناول الفلفل الحار مع استخدام بعض الأدوية، وقد يكون ذلك عن طريق التقليل من فعاليتها، أو زيادتها، أو زيادة آثارها الجانبية، وفيما يأتي بعض الأدوية التي يُنصح من يستهلكونها بالحذر عند استهلاك الفلفل:[٤] الأسبرين: (بالإنجليزيّة: Aspirin) قد يؤدي تناول مادة الكابسيسين الموجودة في الفلفل الحار إلى التقليل من امتصاص الجسم لدواء الأسبرين، وبالتالي التقليل من فعالية الدواء. سيفازولين: (بالإنجليزيّة: Cefazolin) حيثُ تزدادُ الكميّة التي يمتصها الجسم من دواء سيفازولين عند تناوله مع مادة الكابسيسين، وهذا قد يزيدُ من الآثار الجانبيَّة لهذا الدواء.

السيبروفلوكساسين: (بالإنجليزيّة: Ciprofloxacin) وهو مضادٌ حيويٌّ يُستخدم لعلاج العدوى البكتيريَّة، ومن الجدير بالذكر أنَّ كميَّة السيبروفلوكساسين التي يمتصُّها الجسم عندَ تناولِه مع الكابسيسين تزدادُ، الأمر الذي قد يزيدُ من الآثار الجانبيَّة له. أدوية مرض السّكري: (بالإنجليزيَّة: Antidiabetes drugs) حيثُ تُستخدمُ هذه الأدوية لخفض سكر الدم، وكما ذُكر سابقاً؛ قد يُساهم الكابسيسين أيضاً في خفض سكر الدم؛ ولذلك فإنّ تناولهما سويّاً قد يؤدي إلى انخفاض سكر الدم بشكلٍ حاد. الأدوية الخافضة لضغط الدم: إذ بيَّنت بعضُ الدراسات أنَّ الكابسيسين قد يزيدُ من

ضغط الدم الأمر الذي يُقلل من فعالية الأدوية الخافضة للضغط في حال أخذها مع مادة الكابسيسين. مضادات التخثر: (بالإنجليزيَّة: Anticoagulant) إذ إنَّ تناول مضادات التخثُّر مع مادة الكابسيسين قد يزيدُ من احتمالية الإصابة بالكدمات، أو النزيف، وذلك لأنَّ الكابسيسين يُقلل أيضاً من سرعة تخثُّر الدم. الوارفارين: (بالإنجليزيَّة: Warfarin)، وهو دواءٌ يُستخدمُ لتقليل سرعة تخثُّر الدم، وقد يُسبب تناول الكابسيسين زيادةً في فعاليته مما قد يؤدي إلى النزيف، أو الإصابة بالكدمات في حالِ تناولهما سويَّاً. القيمة الغذائية للفلفل الحار يوضحُ الجدول الآتي القيمة الغذائيَّة لحبَّةٍ واحدةٍ من الفلفل الحار الأحمر الطازج أو ما يعادل 45 غراماً منه:[٤]


أسئلة شائعة حول الفلفل الحار ما تأثير الفلفل الحار في السرطان؟ ثار الجدل حول تأثير الفلفل الحار في مرض السرطان، إذ تشير بعض الدراسات إلى أنّه قد يلعب دوراً في التقليل من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، إلّا أنّ دراساتٍ أخرى وجدت العكس تماماً،[١٥] وسنذكر فيما يأتي توضيحًا لذلك: احتمالية تقليل خطر الإصابة بالسرطانات الآتية: سرطان الثدي: إذ وُجد أنّ مُركّب الكابسيسين يمكن أن يبطئ نموّ نوعٍ من أنواع سرطان الثدي يُسمّى سرطان الثدي الثلاثي السلبي (بالإنجليزيّة: Triplenegative breast cancer)، والذي يُعدّ علاجه صعباً، ويُعتقد أنّ ذلك يحدث عن طريق تحفيز مُسقبِلٍ شمّيٌّ يُعرف بـTRPV1، والذي يوجد عادةً في العَصَبُ الثُّلاثِيُّ التَّوائِم (بالإنجليزية:

Trigeminal nerve)، أو ما يُعرَف بالعصب الخامس، وذلك وفقًا لدراسة مخبريّةٌ نُشرت في مجلّة Dove Medical Press عام 2016.[١٦][١٧] سرطان الرئة: إذ يشير المعهد الأمريكي لأبحاث السرطان (بالإنجليزية: American Institute for Cancer Research) إلى أنّ مركب الكابسيسين يثبّط نُمّو الخلايا السرطانية في الرئة عند الفئران، وذلك وفقاً لدراسةٍ نُشرت في مجلّة Journal of Controlled Release، ولكنّ هذه الدراسات أُجريت على الحيوانات فقط وليس على البشر.[١٨][١٩] احتمالية رفع خطر الإصابة بالسرطانات الآتية: سرطان المرارة: وجدت دراسةٌ نُشرت عام 2002 في مجلّة International Journal of Cancer أنّ هناك ارتباطاً بين ارتفاع كمية الفلفل الحار التي يتناولها


الشخص مع ارتفاع خطر إصابته بسرطان المرارة.[٢٠] سرطان المعدة: وُجد في دراسةٍ أُخرى نُشرت في مجلّة American Journal of Epidemiology أنّ ارتفاع استهلاك الكابسيسين ارتبط بارتفاع خطر الإصابة بسرطان المعدة.[٢١] سرطان الفم والحنجرة: على الرغم من فوائد الفلفل الأحمر المطحون الحار، إلا أنّ تناوله كان واحداً من عوامل الخطورة للإصابة بسرطان الفم والحنجرة، وذلك وفقًا لدراسةٍ نُشرت في مجلّة Nutrition and Cancer.[٢٢][١٣] هل هناك فرق في فوائد الفلفل الحار الأحمر والأخضر؟ تتشارك أنواع الفلفل الحارّ، ومنها الفلفل الأخضر الحارّ، والفلفل الأحمر الحار في الفوائد التي تمّ ذكرها سابقاً. ما فوائد بذور الفلفل الحار؟ تُجفف بذور الفلفل ثمّ يتمّ طحنها لتُستخدم على شكلِ مسحوق الفلفل، وقد أشارت

دراسة نشرتها مجلة Food and Chemical Toxicology عام 2013 أنّ بذور الفلفل تحتوي على العديد من المُركبات الحيويّة التي تُستخدم في العديد من الصناعات، كما أنّها تمتلك بعض الخصائص المُضادة للأكسدة.[٢٣][٢٤] هل الفلفل الحار مفيد للحامل؟ كما ذُكر سابقاً؛ فإنّ من المحتمل أمان تناول الفلفل الحار لفتراتٍ قصيرة بجرعاتٍ علاجية للنساء خلال الفترة بين منتصفِ الثلثِ الثاني، وحتى الثُلث الثالث من الحمل، ولكن ليست هناك معلومات تشير إلى فوائد الفلفل الحار للنساء أو الحوامل خاصةً.[٣]

إرسال تعليق

التعليقات (0)

أحدث أقدم
Post ADS 2